الشيخ محمد آصف المحسني

235

مشرعة بحار الأنوار

ج 53 : ما يتعلق بظهوره ( ع ) وبالرجعة أو بخلفائه وبتوقيعاته وبذيله كتاب جنة المأوى للمحدث النوري ( رحمه الله ) . الباب 28 : ما يكون عند ظهوره برواية المفضل بن عمر ( 53 : 1 ) فيه رواية واحدة ضعيفة السند كما نبه عليه المعلق وفي متنه بعض القرائن على الوضع فلم يصلح ذكره في الكتاب ، لكن همّ المحدثين في الغالب الأغلب جمع الروايات من غير التفات إلى ضعف السند وضعف المتن وايجابهم قبول كل ما ينقل بالعربية مسنداً إلى النبي ( ص ) أو الإمام ( ع ) فطوبى للوضاعين والكذابين وويل للثقافة الدينية وعوام الناس . وان كان المؤلّف العلّامة ( رحمه الله ) من أوسط المحدثين ذوقاً وسليقة ، والمتوقع منه ان كان أكثر اعتدالًا وتحقيقا لعلمه بوجود وضاعين كذابين في نقلة الاخبار ، وهذا العلم الاجمالي يوجب في مقام الاعتقاد والعمل الرجوع إلى أحوال الرواة في علم الرجال ، للمحدثين والمؤلّفين والمبلغين والله الموفق للسداد . ثم إن هنا اعتراضا صعبا وهو أنّ في نقل هذه الروايات - حتى وان فرضت صحتها فضلا عما إذا كانت غير معتبرة ، أو ضعيفة التي لا تفيد الحق وأهله شيئا - افشاء الاسرار وترك التقية واضرار بالمؤمنين ، ولا يبقى مثل كتاب بحار الأنوار في أصفهان وسائر بلاد المؤمنين وقراهم والله يعلم الاضرار المصيبة للمؤمنين في الهند وأفغانستان وباكستان . وبعض البلاد العربية من جراء هذه الأحاديث ، في نفوسهم وأموالهم واعراضهم ، والعلّامة المؤلّف العادل يعلم حرمة كل من العناوين الثلاثة في الفقه . والفقير ذكر في